المصدر: new straits times
الرابط: https://bit.ly/2lRm3Oa
قالت المملكة العربية السعودية يوم أمس الإثنين إن الهجوم على منشآتها النفطية نفّذ بأسلحة إيرانية، وفقا لتحقيق أولي، لكنها لم تصل إلى حد إلقاء اللوم مباشرة على خصمها الإقليمي إيران.
وقال بيان لوزارة الخارجية إن الرياض ستدعو خبراء دوليين، من بينهم الأمم المتحدة، للمشاركة في التحقيق في الهجوم الذي وقع يوم السبت الماضي، والذي أدى إلى توقف ما يقرب من نصف إنتاج النفط السعودي.
كما قالت وسائل إعلام سعودية إن الولايات المتحدة التي ألقت باللوم على ايران في الغارات تدرس كل الخيارات المتاحة في الرد على الهجوم. صرح بذلك وزير الدفاع الأمريكي مارك اسبير لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مكالمة هاتفية يوم الاثنين.
وقال بيان لوزارة الخارجية “تشير التحقيقات الأولية إلى أن أسلحة إيرانية استخدمت في الهجمات وأن العمل مستمر لتحديد مصدر تلك الهجمات”.
وأضاف “المملكة قادرة على الدفاع عن أرضها وشعبها والرد بقوة على تلك الهجمات.”
أعلنت حركة الحوثي اليمنية المنحازة لإيران مسؤوليتها عن الهجمات، لكن المتحدث باسم التحالف العسكري الذي تقوده السعودية ويقاتل الجماعة قال إن النتائج الأولية تشير إلى أن الهجوم لم ينطلق من اليمن.
ورفضت طهران الاتهامات الأمريكية ووصفتها بأنها “غير مقبولة” وقالت إنها مستعدة “لحرب شاملة”.
ودعت الرياض العالم إلى إدانة المسؤولين عن الهجوم على أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، وهي حليف إقليمي رئيسي للولايات المتحدة والتي دعمت حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “للضغط” على إيران الشيعية.
وقالت وكالة الأنباء السعودية إن الأمير محمد، الحاكم الفعلي للمملكة، أخبر إسبر أن التهديدات الإيرانية “ليست موجهة فقط إلى المملكة، بل تؤثر على الشرق الأوسط والعالم”.
وأضافت أن رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان الذي هاتف أيضا ولي العهد يوم الاثنين عرض “دعم بلاده الكامل” إلى الدولة الخليجية.
وقال المتحدث باسم التحالف العقيد تركي المالكي للصحفيين في الرياض في وقت سابق يوم الاثنين إن السلطات لا تزال تعمل لتحديد موقع الإطلاق.
وأكد “الهجوم الإرهابي لم يأت من اليمن كما زعمت ميليشيا الحوثي”، مضيفا أن السلطات ستكشف عن المكان الذي انطلقت منه الطائرات بدون طيار في مؤتمر صحفي.