المصدر: The Star
يؤكد نائب رئيس الوزراء داتوك سيري فضيلة يوسف على أهمية اعتماد أساليب مختلفة لإنجاز جسر لابوان الذي طال انتظاره.
وفي معرض تناوله للحاجة إلى إجراء دراسة شاملة لتقييم جدوى الجسر وتأثيره المحتمل على اقتصاد لابوان، سلط الضوء على ضرورة تطوير الجزيرة بأكملها.
وقال في جلسة لقاء مع الشعب اليوم الأحد: “لقد شاركت في مناقشات مع نائب لابوان داتوك الدكتور سهيلي عبد الرحمن، ونحن ملتزمون باستكشاف طرق بديلة لضمان تحقيق هذا الجسر”.
ولضمان تنفيذ الجسر، اقترح فضيلة فتح مدينة جديدة في لابوان، بهدف ليس فقط زيادة عدد السكان ولكن أيضًا تحفيز الأنشطة الاقتصادية وجذب الاستثمارات.
وقال: “مع زيادة عدد السكان والأنشطة الاقتصادية، نتوقع اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين الراغبين في المساهمة في بناء الجسر”.
وقال فضيلة إن وزيرة المناطق الفيدرالية الدكتورة زليخة مصطفى، شاركت أيضًا في مناقشة معه بشأن تطلعات الناس في لابوان لتحقيق الجسر.
وقال: “خلال محادثاتنا نقلت لها هذا الأمر المطروح في مجلس الوزراء، وأنا أعلم أن رئيس الوزراء قد أصدر بالفعل بيانًا بشأن الجسر المقترح”.
واعترف فضيلة، وهو أيضًا وزير انتقال الطاقة والمرافق العامة، بالجهود السابقة، بما في ذلك إصدار طلبات تقديم العروض (RFP)، لكن لم يمتثل أي من المقترحات بشكل كامل لمتطلبات الوزارات المعنية، مما أدى إلى رفض مجلس الوزراء.
وفي الوقت نفسه، قال إن لابوان حظيت باهتمام خاص من الحكومة الفيدرالية، بسبب القضايا التي لم يتم حلها والتي تؤثر على سكانها، كما تمت مناقشته في اجتماع مجلس الوزراء الأخير بعد زيارة رئيس الوزراء إلى لابوان في ديسمبر.
وقال: “مسؤوليتي هي إيجاد حلول للقضايا العالقة المتعلقة بإمدادات الطاقة والمياه… زيارة العمل اليوم إلى لابوان هي جمع إحاطات من شركة صباح للكهرباء (SESB) وقسم إمدادات المياه في لابوان”.
وقال إن وزارته تقترح وضع لابوان كمنطقة خاضعة لسلطتها، مما يشير إلى الاهتمام المتزايد والزيارات المتكررة من قبل مسؤولي وزارته.
كما أقر بضرورة إجراء تحسينات جوهرية في البنية التحتية الأساسية في لابوان، مشددًا على التزام الحكومة بمعالجة هذه القضايا.