منحت الولايات المتحدة تأشيرة دخول لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لحضور اجتماع للأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع، حسبما قال مصدران مطلعان على الأمر يوم أمس الأحد، قائلين إن وزير الخارجية مايك بومبيو وافق على القرار.
وبحسب الصحيفة، لو لم يوافق بومبيو على منح تأشيرة إلى ظريف، كبير الدبلوماسيين والمفاوضين النوويين في إيران، لكان ذلك بمثابة إشارة إلى أن الولايات المتحدة تحاول عزل الجمهورية الإسلامية وربما إغلاق الباب أمام الدبلوماسية.
تفاقمت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران منذ أن قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العام الماضي التخلي عن الاتفاق النووي لعام ٢٠١٥ الذي بموجبه وافقت إيران على تقليص برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية التي تشل اقتصادها.
وألقت واشنطن باللوم فيها على طهران فيما يخص هجمات الخليج الأخيرة، رغم نفيها، وقد أسقطت إيران طائرة أمريكية بدون طيار أدت إلى خطط لشن غارة جوية انتقامية أمريكية تم إيقافها في اللحظة الأخيرة.
في ٢٤ يونيو، قال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين إن ظريف سوف يتعرض للعقوبات الأمريكية هذا الأسبوع، وهو موقف غير عادي لأن الولايات المتحدة عادة لا تستعرض مثل هذه القرارات للحفاظ على أهدافها من نقل الأصول خارج نطاق الولاية القضائية الأمريكية. وقالت مصادر مطلعة على الأمر إن واشنطن قررت التراجع عن إدراجه في القائمة السوداء في الوقت الحالي.